حكم العمل دون أخلاص
حكم العمل دون أخلاص
أن من شروط قبول العمل أن يكون خالص لله وحده لا يُقصد به رياء ولا سمعة ،يقول تعالى :( وما أمروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ..)-البينة :5-
فكل عمل لا يراد به وجه الله تعالى باطل لا ثمرة له في الدنيا والاخرة ، فقد يعمل اثنان عملا واحدا في الصورة ويتساويان فيما يبذلانه من تعب لكن أحدهما يثاب والاخر لا ثواب له كما وتدل النصوص الصحيحة أن شارك العمل الرياء فعو باطل كذلك .
والنية كما قال الشيخ ابن العثيمين رحمه الله :محلها القلب ، ولا محل لها في اللسان في جميع الاعمال ،وان النطق بها بدعة.وفي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم :( أنما الاعمال بالنيات وأنما لكل امرئ ما نوى )وان الله سبحانه وتعالى يعلم مافي الصدور وما تكنه في نفسك كدافع للقيام بكل عمل .

تعليقات
إرسال تعليق