ما الذي دفعك لتكتب ؟ - اكتشاف الدافع

 

أكتشاف الدافع



إن الكتابة فن ومهارة، وموهبة يهبها الله لأشخاص، ويسعى البعض لإكتسابها، ومن المهم قبل الولوج في أي مجال معرفة الدافع والغاية التي جعلتك تطرق بابه، وكل عمل تقدم عليه يكون لغاية ما في نفسك، حتى لو لم تدرك أنتَ ذلك. 

إن اكتشاف الدافع الذي يكمن حول كينونتك ككاتب دليل على أنك تفهم نفسك أو تسعى لذلك، وكلاهما أمران مهمان. 


أهميته

وتتمثل أهمية فهم الدافع بعدة أمور منها: 

1.الفهم يتيح لك التقدم 

2.تستطيع أن تحدد توجه نصوصك

3.تحدد الفئة التي تستهدفها نصوصك.

4.تقوية الدافع للحصول على مزيد من النجاحات في هذا المجال.


سنترك لك عزيزي الكاتب بضع من الأستفسارات التي قد تخطر في ذهنك 

كيف يمكنني اكتشاف السبب وراء حبي للكتابة؟

في البداية وجه بعض الأسئلة لنفسك مثل: ما الذي دفعني للخوض في عالم الكتابة؟ لماذا أنا أكتب؟ 

وابدأ من هنا ،من اجابتك على هذا السؤال،  لاحظ أن عليك أن تكون عميقا في جوابك، دقيقا في تحديد السبب، لتستطيع فهم الدافع الحقيقي. 

ثم ابدأ بتحديد الأسباب التي دفعتك لتستمر في الكتابة في أوقات  كنت تتلقى فيها الكثير من النقد السلبي ،الذي قد يصل بك حد البكاء او حتى التفكير بالإنسحاب.


امتلك دافعا ولكني افقده في العديد من المرات

أن الرغبة في التوجه نحو شيء ما بذاته وترك اخر هي امر فطري، حيث أنك كلما نضجت أكثر كلما تبدلت اهتماماتك،والكتابة كذلك هي امر يتأثر بالحالة النفسية والممارسة والإهمال وزياده الإدراك، فقد تجد نفسك قبل سنة من الآن كنت كاتبا للقصة واليوم أنت تفضل الخواطر عليها ،للا بأس أن تفقد دافعك في بضع من المرات ولكن البأس أن تظل فاقدًا للشغف طويلًا. 


فقدان الدافع المتكرر يجعلني افشل في متابعة الكتابة في كتابي الخاص


في حالة الكتاب الخاص، يجب ان يطغى شوقك للإنجاز وحبك للكتابة على أي عامل أخر قد يخدش صلابتك ، إذا أحببت كتابك الجديد، وآمنت بنفسك وقدراتك سيتجدد الشغف لديك مرة ارى وستنطلق لتباشر الخوض في الكتابة 



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شرح مفصل لقاعدة الفاعل