المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الانبياء وقصصهم

اطوار الخلق لسيدنا ادم عليه السلام

 قصة سيدنا ادم عليه السلام اخبرنا الله سبحانه وتعالى عن اطوار خلق سيدنا ادم عليه السلا حيث قال سسبحانه :( أن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ).أي أنه خلق من تراب ، وقد خلقه الله سبحانه وتعالى من غير أب ولا أم .واخبرنا سبحانه وتعالى انه خلقه من طين فقال :( الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الانسان من طين) .وقال سبحانه وتعالى في سورة الحجر انه خلق من حمأ مسنون فقال:(ولقد خلقنا الانسان من صلصال من حمأ مسنون ) ،أما الصلصال فهو الطين اليابس ، والحمأ : الطين الاسود و المسنون : هو المتغير بسبب التفاعل الكيميائي. اطوار الخلق  عدد الاطوار التي مر بها ادم عليه السلام قبل نفخ الروح هي خمسة هي كالتالي : 1. طور التراب اليابس الذي لا حراك فيه 2.طور الطين الذي لم تتفاعل عناصره . 3. طور الطين المتماسك  4. الحمأالمسنون  5.طور الصلصال وبين كل طور من الاطوار هذه اطوار لا يعلمها الا لله سبحانه . خلافته وعلمه  من قوله تعالى :( أني جاعل في الارض خليفة )والمقصود  بالخليفة  سيدنا ادم عليه السلام وذريته نخلف الله سبحانه في اعمار هذه الارض واصلاحها وكشف ...

ما لا تعرفه عن نبي الله نوح عليه السلام

صورة
سيدنا نوح عليه السلام   التعريف به : نوح هو نبي ورسول ورد ذكره في الكتب المقدسة لأتباع الديانات الإبراهيمية بالإضافة إلى ورود ذكره شخصية مشابهة له في ميثولوجيا بلاد الرافدين، دعا قومه 950 سنة وقد ورد ذكره في التوراة، والذي عاش بعد آدم بـ 1600 سنة تقريبًا، أمّا في ما يتعلّق بعمره عند بعثته فقد اختلف فيه المُؤرِّخون؛ فقد رُوِي عن ابن عبّاس أنّ عمره كان ثلاثمئة وخمسين سنة، وقِيل خمسين سنة، وذكر ابن جرير أنّه كان ابن أربعمئة وثمانين سنة. صفاته ومهنته عليه السلام وصفه الله تعالى بالعبد الشكور،حيث قال في : (إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا)؛ وجاء عن أهل التفسير أنّ سبب وصف نوح - عليه السلام - بهذه الصفة أنّه كان لا يأكل طعامًا، ولا يلبس لباسًا إلّا حمدَ الله عليه، وجاء في كتب التفسير أنّ نوحًا كباقي الأنبياء كان يأكل من كَسب يديه؛ او من قوت يده حيث رُوِي أنّه كان يحترف النِّجارة.  عائلة النبي نوح (زوجته، وابناؤ) قال مُؤرِّخو الأمّة  أنّ ذُرّية نوح - عليه السلام - كانوا الذرّية الوحيدة الباقية بعد هلاك الأُمَم في الطوفان، قالا تعالى-:(وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ)؛ ...