مقتطف للقراءة من رواية أوشكوريداد

 مقتطف للقراءة من رواية أوشكوريداد للكاتبة نور عليان 



المقتطف الاول 


لا تأمن الغرباء
فتغرق في ظلامهم
أما يكفيك الظلام الملتف حولك!
ذهبت الفتاة الغارقة في ظلمتها لداخل الكوخ لتختبئ من أقزام القرية،
عَلِقت فأخذت تبحث عما تدافع به عن نفسها ومن غير قصد حركت
الصندوق فعثرت على ضالتها ...
الأقزام خلفك ...
غادري!!"
بت أثق في كلماته، فقد غادرت في كل مرة يخبرني فيها ذلك، رفعت
الدبوس الذي يُعلّق الورقة ،وثنيتها في جيب بنطالي بعشوائية وهرعت
للمنزل، أردت إغلاق الباب فوجدت سهم يتقدم نحوي، سقطت أرضًا
وعاودت النهوض واستجماع نفسي بسرعة أغلقت الباب ولكنه
سيسقط!
أردت التقدم من الصندوق ولكن إن ابتعدت عن الباب سيُفتح، كنت
أستند عليه مغلقة أياه بكل ما أمتلكه من طاقة، حتى سمعت صوتًا
لم يكن غريبًا علي، إنه ذات الصوت المخيف!
سلبني شرودي فظللت مستندة على الباب بكل ما فيّ دون أن الْحَظ أنّ
الجانب الأخر لم يعد يَردّ القوة بمثلها، فسقط الباب وهويت فوقه،
كان سيذهب إلا أنّ سقوطي جعله ينظر إلي ويلتفت قائلًا: لستِ وحدكِ
هنا
......

المقطف الثاني

"في أول صفحة مني
أنا لك النور وأنتِ لي الظلمة
في أول وهج ذهبي منير يخترق قلبك الأسود
كسَهْم مشتعل
لن يستطيع إنارتك إلا
أذا انتِ سمحت!
أنا "النور " أبسط نفسي على متسع الأفق
أنا الصنديد
أنا الطِيّبة
أنا المَغفرة لتلك الخطيئة ...
أنا الجانب المشرق الذي ينبثق من قعر الدّيجور
اهلًا بك لتعيدي سرد أسطورة العصور
ريم
لا أكاد أخرج من مصيبة حتى أستقر في أخرى أكبر وأعظم ...
أين أنا؟ !
تكاد غربة هذا المكان تغتالني وكأنها تنتظر مني أن أرخي دفاعي
فتهاجم هي .



لتحميل رواية أوشكوريداداضغط هنا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي دفعك لتكتب ؟ - اكتشاف الدافع

شرح مفصل لقاعدة الفاعل