ماذا نعني بالموهوبة ؟

 

التعريف بالموهوبين



Giftedness and talent/  الموهبة والتفوق  

التعريف التربوي للموهوبين عرفهم بأنهم:  تلك الفئة العمرية التي تتمتع بأداء وإنجاز متميز مقارنة بالفئة العمرية التي تنتمي إليها و تمتلك واحدة أو أكثر من الصفات التالية: 

-قدرات عقلية عامة

-أداء أكاديمي متخصص

-قدرات إبداعية 

-قدرات قيادية

-قدرات نفسحركية

-قدرات فنية

وتعرف الموهبة بأنها تمايز نوعي في قدرة معينة من القدرات واحدة أو أكثر ، تظهر على شكل هيئة عطاء جديد، وفكر فريد، وإنتاج أصيل متميز ومميز، ونادر وذات قيمة.

اما في اللغة فالهبة هي عطاء دون انتظار مقابل، وهي مأخوذة من الفعل

 ( وهب )  . 

ومعنى الموهوب في اللغة: الإنسان الذي يعطي أو يمنح شيئاً بلا عوض ويطلق لفظ الموهوب على القسم العالي جداً من مجموعة المتفوقين الذين وُهبوا الذكاء الممتاز , كما أنهم يبدون سمات معينة غالباً , إذ تجعلنا نعقد عليهم الأمل في الإسهام بنصيب وافر في تقدم المجتمعات وتحقيق التطورات

وتتطلب الموهبة شخص نسبة ذكائه لاتقل عن انحرافين معياريين أي أعلى من المتوسط الذي يتحدد بمائة نقطة سواء على مقياس وكسلر أو على مقياس ستانفورد- بينبه. وكلما ارتفع معدل الذكاء أصبح ذلك الفرد في وضع أفضل. 

تعريف مارلاند للموهوبين: هم الفئة التي يتم تحديدهم من قبل أشخاص مؤهلين مهنيا على أنهم يتمتعون بقدرات بارزة في مجال واحد أو أكثر من مجالات السلوك الإنساني تجعل بمقدورهم أن يحققو مستوى مرتفعا من الأداء فيه.

ويحتاج هؤلاء الأفراد إلى لرامج وخدمات متخصصة ومتميزة تناسب قدراتهم .ومن المهم أن نعرفها كاستعداد فطري يولد المرء مزود به، ويعد بمثابة شيء موروث قد تساعد الظروف المحطة في تحسينه وتطويره أو اندثاره.


جذور البحث التاريخية


إن الأهتمام بالموهوبين قديم قدم الحضارات الإنسانية ،ويعتبر الأشخاص الموهوبين ذوي حاجات خاصة وذلك لأنهم يحتاجون نوعًا متخصص من التعليم والمناهج.

بدأ الأهتمام بالموهوبين كحركة تربوية تعليمية في عام 1860 م عندما بدأ فرانسيس جالتون في دراسة الوراثة والذكاء في بريطانيا وبتناقل العلم وتطوره تلاه اهتمام في فرنسا وأمريكا ،وما نعتبره البداية هو مقياس بينيه وسايمون عام 1905 والذي يعد أول أختبار ذكاء لقياس القدرات العقلية الذي طور على يد تيرمان في جامعة ستانفور لاحقا. 

من المهم معرفة أن المؤسس الأول الذي يقف خلف حركة الأهتمام بالموهوبين هو تيرمان، وذلك لأن دراسته الطولية التي أجراها على الأطفال الموهوبين في ولاية كالفيورنيا تعتبر أول علامة رسمت في تربية الموهوبين، وأول مؤشرات الأهتمام بتقديم خدمات خاصة للموهوبين، حيث كان يركز في دراسته عليهم. 


تحول الأستعداد الفطري لموهبة

هناك عدة عوامل لها تأثير في تحويل الاستعداد الفطري إلى موهبة وقدرة ادائية حقيقية ومنها: 

1-الوضع الأجتماعي الأقتصادي للأسرة.

2-المستوي الثقافي للأسرة.

3- علاقته بأقرانه .

4-مدى الرغبة في العمل والأنتاج. 

5-الضغوطات والتوترات الأسرية.

6-اساليب معاملة الوالدين.

ومن الجدير بالذكر أن الدور المادي (الأقتصادي ) يلعب دور مهم في دعم الطفل، وتطوير موهبته، إذ أن الأمر يتطلب قدرا لا بأس به من المال ،ومن الممكن ان يكون هذا القدر كبير جدا بالنسبة لتدني الدخول وارتفاع معدلات الإنفاق والمصاريف. 

أما الدور الثقافي فمن المؤكد ان ارتفاع مستوى الثقافة لدى الوالدين سيدفعهما للاهتمام الأكثر بالطفل الموهوب،  فهما يستطيعان توفير الكتب والكثير من المواقف الداعمة له.


مفاهيم مهمة تتعلق بالموهبة

من المهم التطرق لعدة مفاهيم في حال الحديث عن الموهبة وهي: 

الذكـاء: مجموعة القدرات العقلية الناجمة عن أداء العمليات المعرفية، وقد تتفاوت هذه القدرات وتختلف بين الأفراد في المستوى والنوع، وقد تساعد اختبارات الذكاء على قياسها نسبيًا.
الإبداع: الإنتاج الجدبد النادر المختلف المفيد، سواء كان فكرة أو عملا.

التفوق:الأداء العالي في التحصيل. 

التفكير: فعالية وأداء القدرات العقلية، ودور الذكاء في الخبرة.

الموهبة:استعداد فطري تصقله البيئة المحفزة، وقد تظهر الموهبة في مجال محدد واحد أو أكثر مثل موهبة الموسيقى.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي دفعك لتكتب ؟ - اكتشاف الدافع

شرح مفصل لقاعدة الفاعل