من يكون محمود درويش ؟

 من يكون محمود درويش ؟



ولد الشاعر محمود درويش في البروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل قرب ساحل عكا، عاش ما يناهز الـ 67 سنة وارتبط اسمه بشعر الثورة والوطن ،حيث اشتهر بكتابة شعره المعبر عن مدى حبه لوطنه وارتباطه به ، نسج الكثير من القصائذ التي اعتبرت من روائع الشعر حيث تغنى فيها العديد من الناس، وافته المنيه في الولايات المتحدة الأمريكية بعد إجرائه لعملية قلب مفتوح في مركز تكساس الطبي في هوستين، حيث توقف قلبه فعاش على الأجهزة حتى رفعها الأطباء عنه بناء على وصيته .


وصفه محمود عباس بعاشق فلسطين وعند وفاته أُعلِن الحداد، وحضر جنازته الكثير من محبينه.


من قصائد درويش

له الكثير من القصائد التي تغنى بها العامة، ودندنة على أوتار الألحان، ومنها:

خبز أمي

أحنُّ إلى خبز أمي

وقهوة أُمي

ولمسة أُمي..

وتكبر فيَّ الطفولةُ

يوماً على صدر يومِ

وأعشَقُ عمرِي لأني

إذا مُتُّ ,

أخجل من دمع أُمي !

خذيني ، إذا عدتُ يوماً

وشاحاً لهُدْبِكْ

وغطّي عظامي بعشب

تعمَّد من طهر كعبك

وشُدّي وثاقي..

بخصلة شعر..

بخيطٍ يلوَّح في ذيل ثوبك..

عساني أصيرُ إلهاً

إلهاً أصيرْ.

إذا ما لمستُ قرارة قلبك !


ضعيني , إذا ما رجعتُ

وقوداً بتنور ناركْ...

وحبل غسيل على سطح دارك

لأني فقدتُ الوقوف

بدون صلاة نهارك

هَرِمْتُ , فردّي نجوم الطفولة

حتى أُشارك

صغار العصافير

درب الرجوع ...

لعُشِّ انتظارِك !


قصيدة ماذا ..لماذا 

يُسَلِّي نفسه ، وهو يمشي وحيداً ، بحديث


قصير مع نفسه . كلمات لا تعني شيئاً ،

ولا تريد أن تعني شيئاً : «ماذا ؟ لماذا

كل هذا ؟» لم يقصد أن يتذمر أو

يسأل ، أو يحكَّ اللفظة باللفظة لتقدح

إيقاعاً يساعده على المشي بخفَّةِ شاب .

لكن ذلك ما حدث . كلما كرَّر : ماذا...

لماذا كل هذا ؟ أحسَّ بأنه في صحبة

صديق يعاونه على حمل الطريق . نظر

إليه المارة بلا مبالاة . لم يظن أحد أنه

مجنون . ظنّوه شاعراً حالماً هائماً يتلقّى

وحياً مفاجئاً من شيطان . أما هو ، فلم

يَتَّهم نفسه بما يسيء إليها. ولا يدري

لماذا فكَّر بجنكيزخان . ربما لأنه رأى

حصاناً بلا سرج يسبح في الهواء ، فوق

بناية مُهَدَّمة في بطن الوادي . واصل

المشي على إيقاع واحد : «ماذا... لماذا


كل هذا ؟» وقبل أن يصل إلى نهاية

الطريق الذي يسير عليه كل مساء ، رأى

عجوزاً ينتحي شجرة أكاليبتوس ، يسند

على جذعها عصاه ، يفك أزرار سرواله

بيد مرتجفة ، ويبوّل وهو يقول : ماذا...

لماذا كل هذا ؟. لم تكتف الفتيات

الطالعات من الوادي بالضحك على العجوز،

بل رمينه بحبَّات فستق أخضر


قصير مع نفسه . كلمات لا تعني شيئاً ،

ولا تريد أن تعني شيئاً : «ماذا ؟ لماذا

كل هذا ؟» لم يقصد أن يتذمر أو

يسأل ، أو يحكَّ اللفظة باللفظة لتقدح

إيقاعاً يساعده على المشي بخفَّةِ شاب .

لكن ذلك ما حدث . كلما كرَّر : ماذا...

لماذا كل هذا ؟ أحسَّ بأنه في صحبة

صديق يعاونه على حمل الطريق . نظر

إليه المارة بلا مبالاة . لم يظن أحد أنه

مجنون . ظنّوه شاعراً حالماً هائماً يتلقّى

وحياً مفاجئاً من شيطان . أما هو ، فلم

يَتَّهم نفسه بما يسيء إليها. ولا يدري

لماذا فكَّر بجنكيزخان . ربما لأنه رأى

حصاناً بلا سرج يسبح في الهواء ، فوق

بناية مُهَدَّمة في بطن الوادي . واصل

المشي على إيقاع واحد : «ماذا... لماذا


كل هذا ؟» وقبل أن يصل إلى نهاية

الطريق الذي يسير عليه كل مساء ، رأى

عجوزاً ينتحي شجرة أكاليبتوس ، يسند

على جذعها عصاه ، يفك أزرار سرواله

بيد مرتجفة ، ويبوّل وهو يقول : ماذا...

لماذا كل هذا ؟. لم تكتف الفتيات

الطالعات من الوادي بالضحك على العجوز،

بل رمينه بحبَّات فستق أخضر !كلهذا


قصير مع نفسه . كلمات لا تعني شيئاً ،

ولا تريد أن تعني شيئاً : «ماذا ؟ لماذا

كل هذا ؟» لم يقصد أن يتذمر أو

يسأل ، أو يحكَّ اللفظة باللفظة لتقدح

إيقاعاً يساعده على المشي بخفَّةِ شاب .

لكن ذلك ما حدث . كلما كرَّر : ماذا...

لماذا كل هذا ؟ أحسَّ بأنه في صحبة

صديق يعاونه على حمل الطريق . نظر

إليه المارة بلا مبالاة . لم يظن أحد أنه

مجنون . ظنّوه شاعراً حالماً هائماً يتلقّى

وحياً مفاجئاً من شيطان . أما هو ، فلم

يَتَّهم نفسه بما يسيء إليها. ولا يدري

لماذا فكَّر بجنكيزخان . ربما لأنه رأى

حصاناً بلا سرج يسبح في الهواء ، فوق

بناية مُهَدَّمة في بطن الوادي . واصل

المشي على إيقاع واحد : «ماذا... لماذا


كل هذا ؟» وقبل أن يصل إلى نهاية

الطريق الذي يسير عليه كل مساء ، رأى

عجوزاً ينتحي شجرة أكاليبتوس ، يسند

على جذعها عصاه ، يفك أزرار سرواله

بيد مرتجفة ، ويبوّل وهو يقول : ماذا...

لماذا كل هذا ؟. لم تكتف الفتيات

الطالعات من الوادي بالضحك على العجوز،

بل رمينه بحبَّات فستق أخضر !

قصير مع نفسه . كلمات لا تعني شيئاً ،

ولا تريد أن تعني شيئاً : «ماذا ؟ لماذا

كل هذا ؟» لم يقصد أن يتذمر أو

يسأل ، أو يحكَّ اللفظة باللفظة لتقدح

إيقاعاً يساعده على المشي بخفَّةِ شاب .

لكن ذلك ما حدث . كلما كرَّر : ماذا...

لماذا كل هذا ؟ أحسَّ بأنه في صحبة

صديق يعاونه على حمل الطريق . نظر

إليه المارة بلا مبالاة . لم يظن أحد أنه

مجنون . ظنّوه شاعراً حالماً هائماً يتلقّى

وحياً مفاجئاً من شيطان . أما هو ، فلم

يَتَّهم نفسه بما يسيء إليها. ولا يدري

لماذا فكَّر بجنكيزخان . ربما لأنه رأى

حصاناً بلا سرج يسبح في الهواء ، فوق

بناية مُهَدَّمة في بطن الوادي . واصل

المشي على إيقاع واحد : «ماذا... لماذا


كل هذا ؟» وقبل أن يصل إلى نهاية

الطريق الذي يسير عليه كل مساء ، رأى

عجوزاً ينتحي شجرة أكاليبتوس ، يسند

على جذعها عصاه ، يفك أزرار سرواله

بيد مرتجفة ، ويبوّل وهو يقول : ماذا...

لماذا كل هذا ؟. لم تكتف الفتيات

الطالعات من الوادي بالضحك على العجوز،

بل رمينه بحبَّات فستق أخضر !

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي دفعك لتكتب ؟ - اكتشاف الدافع

شرح مفصل لقاعدة الفاعل