هل حقا الغراب نذير شؤم
هل حقا الغراب نذير شؤم
أن ما يقوله البعض وما تداوله الالسن أن الغراب يعتبر نذير شؤم فهل حقا هو كذلك ؟
ولماذا قالوا عنه أنه نذير شؤم ؟
نعلم أن الغراب لونه أسود ، و أنه يتغذى على الجيفة واللحوم الميتة ، حتى أنه يمتلك صوت غريب يسمى نعيق ، ومن هنا أخذ العرب تداول أنه يشكل نذير شؤم وليس فقط العرب ففي بريطانيا اذا رأى أحد ما في طريقه غراب سيظن أن هناك مصيبة كبرى ستحدث له ، وأنه لا سبيل للخلاص منها سوى أن يؤدي التحية للغراب الذي رأه ومن الممكن أن يهرب!
الغراب والشؤم
قديما وفي الحروب التي تفتك بالبشر ، ومع كثرة الجثث والموتى ، لم يكن هناك دفن ، فكانت الجثث تظل متكشفة على السطح ، فتأتي الغربان الجائعة لتتناول طعامها الميت ، وتأ:ل منه حتى تبقيه عظاما ،وهنا ونظرا لتدافع الغربان النهم نحو طعامها فلم تكن ترى الا في المجاعات والحروب على الجثث تحديدا لتنهش منها .
حقيقة خادعة
لا علاقة ولا ترابط بين الغراب والشؤم حيث أن الغراب يعتبر من أذكى الطيور وأكثرها وفاء في الطبيعة ، وما يختص أنه يجلب للشؤم وسوء الحظ فهو محض خرافة تناقلتها الاجيال تباعًا ، حتى أن الغراب يصطاد عددا من الحشرات ليتغذى عليها ولا يتغذى على الميتة الا حال تواجدها وهنا ايضا تبطل خرافة اخرى .
كما وأن الغراب يستطيع استخدام الادوات بذكاء ، وانه وفي لزوجته فيقض عمره كاملا مع زوجة واحدة حتى لو ارتحل وانتقل ، حتى الانثى لا تقبل بغير زوج واحد وان اقترب منها ذكر اخر تنقره حتى يبتعد ويتركها .

تعليقات
إرسال تعليق